-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات واّراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات واّراء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 أغسطس 2016


تنظر منظمات المجتمع المدني باهتمام بالغ لإجراء انتخابات البلديات ، ليس فقد لأنها اتت بعد العديد من سنوات الانقسام التي تعطلت بها المؤسسات التمثيلية المشتركة ، بل لأنها اعادة الاعتبار إلى رأي وإرادة المواطن بتحديد من يمثله بما يشمل العودة إلى آليات المشاركة والمسائلة وكذلك لتجديد الشرعيات ، وبما يتضمن العودة إلى المسار الديمقراطي المفقود خلال الفترة السابقة .
العودة إلى صندوق الاقتراع يشكل تحول نوعي هام ، خاصة إذا أدركنا ان الانتخابات البلدية ستتم بكل من الضفة والقطاع بما يعيد الاعتبار للترابط بينهما ويفتح افقاً محدوداً لإمكانية انهاء الانقسام واستعادة الوحدة .
يتلخص دور منظمات المجتمع المدني بالانتخابات بالتوعية وحث الناخبين على التوجه إلى صندوق الاقتراع وعدم التردد في ذلك لممارسة الحق الديمقراطي لكل مواطن باختيار ممثليه ، والعمل على تحقيق نزاهة الانتخابات وشفافيتها عبر مراقبة العملية الانتخابية ابتداءً من التسجيل مروراً بتحديد القوائم ومتابعة الحملة الانتخابية وصولاً ليوم الانتخابات عبر الرقابة المباشرة على قيام الناخبين بالإدلاء بأصواتهم .
إن نجاح العملية الانتخابية مسألة مهمة ويعتبر انجازاً بحد ذاته بعد سنوات الانقسام المرير لأن ذلك قد يؤسس إذا ما استحسن استثماره لصالح اجراء الانتخابات العامة لكل من المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة ، بما يتيح المجال لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة وليس الاقصاء .
لا تكمن أهمية الانتخابات بالتوجه إلى صناديق الاقتراع فقط بل تكمن بالمناخ العام الذي تخلقه بما يعنى اعطاء المجال للتعددية والمنافسة واشاعة الحريات العامة ووقف الانتهاكات وصيانة حقوق الانسان.
لقد كان احد ابرز المتضررين من الانقسام هو منظمات المجتمع المدني من نقابات ومنظمات أهلية وغيرها ، ولأن هذه المنظمات بحاجة إلى بيئة ديمقراطية تراجعت كثيراً بسبب سنوات الانقسام فقد تعرضت هذه المنظمات إلى سلسلة من الاجراءات والقيود على عملها ، مما ساهم في اضعاف دورها الرقابي وكذلك دورها بالضغط والتأثير بالحيز العام وبالتشريعات والقوانين والسياسات ، وذلك بسبب غياب المؤسسة التمثيلية الجامعة .
لقد اصدر الرئيس أكثر من 130 قراراً بقوة القانون وأصدرت كتلة الاصلاح والتغيير التابعة لحركة حماس اكثر من 58 قانوناً ، وتم اتخاذ سلسلة من القرارات والاجراءات تجاه المنظمات الأهلية في كل من غزة والضفة اتسمت بالتوجه نحو الادارة المركزية ومحاولة تقليص مساحة استقلاليتها .
لقد اضعفت تلك الاجراءات من دو ومكانة العمل الاهلي بصورة عامة وذلك في مجال تقديم الخدمات الاغاثية والتنموية وكذلك بالمجال الديمقراطي والحقوقي ، وقد عمق من حالة الاضعاف وجود اكثر من 100 منظمة غير حكومية تعمل بصورة مباشرة دون الشراكة مع المنظمات الأهلية ذاتها .
وعليه فإن تأييد منظمات المجتمع المدني للانتخابات يأتي في سياق العمل على استعادة واستنهاض دورها والذي سيعزز بالضرورة إذا ما تم بناء النظام السياسي ومؤسساته التمثيلية بصورة ديمقراطية وجماعية .
لا ندعى هنا ان الانتخابات وحدها هي المخرج والعلاج لأزمة النظام السياسي ، حيث ان المعالجة تتطلب الاتفاق على رؤية سياسية واجتماعية مشتركة لإدارة الصراع بصورة موحدة في مواجهة الاحتلال وأيضاً لإدارة الخلافات الداخلية بصورة عصرية بعيداً عن آليات العزل والالغاء والاقصاء من جهة وآليات العنف واخذ القانون باليد من جهة ثانية .
إن تشكيل كتلة التحالف الديمقراطي المكون من بعض القوى السياسية والمجتمعية يشكل خطوة هامة على طريق استكمال اللوحة والخارطة السياسية بالمجتمع الفلسطيني ، وذلك في محاولة لتجاوز الابقاء في دائرة الاستقطاب بين كل من حركتي فتح وحماس، فوجود تيار ديمقراطي ثالث ربما يساهم في اختطاط منهج جديد ويعطى المجال للمواطن لتوسيع خيارته بدلاً من ابقائها محصورة بين الحزبين الكبيرين ، الأمر الذي سيكون مفيداً لبنية النظام السياسي ذاته وذلك باتجاه ينحو نحو مزيداً من التوازن بدلاً من الاستقطاب الحاد .
ورغم الطابع الخدماتي للانتخابات المحلية فإن لها مضمون سياسي وعليه فإن أحد انجازاتها إذا ما نجحت تكمن باستعادة الحق بالعمل السياسي المشروع والذي تعرض إلى تقليص وتراجع بسبب حالة الانقسام .
من مصلحة شعبنا كما منظمات المجتمع المدني الدفع باتجاه انجاح الانتخابات والتجربة الديمقراطية لأن ذلك يعنى نجاحاً لقيم الحرية والمساواة والعدالة .


7 أغسطس 2016م
قبل أيام قليلة طالعت مقالة بعنوان: رؤية جديدة .. لفلسطين مستقلة، وتفاجأت كغيري وأنا أقرأ سطور هذه المقالة التي تحدث فيها الكاتب عن إنجازات وزارة التعليم أو كما سماها وزارة "الشعب" و"الدفاع" و"أم الوزارات" خلال عام وهو العام الأول الذي قضاه الكاتب في الوزارة، حيث تحدث الكاتب عن الجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة خلال هذا العام من أجل النهوض بالتعليم، والمخططات المهنية التي حددت أولوياتها بدقة وأسست لمرحلة متميزة فأنجزت ما لم ينجزه الآخرون في سنين عديدة ثم تحدث عما اعتبره إنجازات وطنية كان لزاماً عليه أن يطلع المجتمع عليها.

الخميس، 4 أغسطس 2016


مع مطلع هذا العام 2016 سربت مصادر مطلعة، خبراً مفاده ان الحكومة اللبنانية بصدد إصدار حزمة قرارات، تهدف إلى تقييد إقامة اللاجئين السوريين وحريتهم في الحركة والعمل، إضافة إلى تشديد شروط دخولهم إلى لبنان، حيث كان من المتوقع لهذه القرارات أن تنتقل بالسوريين، من صفة لاجئ إلى مرتبة أجنبي، لتحرمه من حقوق إنسانية كفلتها له كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وهو ما جعل اللاجئين عرضة للملاحقة والتفتيش، ودفع الضرائب والغرامات الباهظة، والأخطر من ذلك هو مسألة ترحيلهم إلى سورية، وبصورة أصح تسليمهم إلى نظام فروا من سطوته وإجرامه.

الخميس، 23 يونيو 2016


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين والشكر لله رب العالمين شكر الحامدين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين . ثم أما بعد :-
إن من اهم أركان الإسلام التي أقرتها الشريعة الإسلامية وذلك وفق الحديث الصحيح فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري ومسلم ) .
أما الركن الثالث (( إيتاء الزكاة ))
إيتاء الزكاة ، وهي عبادة مالية فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده ، طهرة لنفوسهم من البخل ، ولصحائفهم من الخطايا ، كيف لا ؟ وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } ( التوبة : 103 ) ، كما أن فيها إحسانا إلى الخلق ، وتأليفا بين قلوبهم ، وسدا لحاجتهم ، وإعفافاً للناس عن ذل السؤال .

وفي المقابل : إذا منع الناس زكاة أموالهم كان ذلك سبباً لمحق البركة من الأرض ، مصداقاً لحديث بريدة رضي الله عنه : ما منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر" رواه الحاكم والبيهقي " ، وقد توعد الله سبحانه وتعالى مانعي الزكاة بالعذاب الشديد في الآخرة ، فقال تعالى : { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } ( آل عمران : 180 ) ، وقد جاء في صحيح مسلم في شرح قوله تعالى : { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } ( التوبة : 34 ) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة ، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أعيدت له ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ) ، فكان عقابه من الله بماله الذي بخل به على العباد .
شروط وجوب الزكاة :-
- الإسلام: فلا تقبل من الكافر.
- الحرية: فلا تجب على العبد؛ لأنه لا يملك – وننوه أن العبودية قد قضى عليها الإسلام فلا تجدها في زماننا.
- الملك التام : ومعناه أن يكون المال مملوكاً لصاحبه مستقراً عنده.
- النماء : ومعناه أن ينمو المال ويزداد بالفعل أو يكون قابلاً للزيادة، كالأنعام التي تتوالد والزروع التي تثمر، والتجارة التي تزداد، والنقود التي تقبل النماء، ودليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة) رواه البخاري. قال الإمام النووي: »هذا الحديث أصل في أن أموال القنية –المعدة للاقتناء- لا زكاة فيها«.
- الفضل عن الحوائج الأصلية: من مأكل ومشرب، وملبس ومسكن، والنفقة على الزوجة والأبناء، ومن تلزمه نفقتهم.
- الحول: ومعناه أن يمر على امتلاك النصاب عام هجري، والدليل قول رسول الله صلى الله عليه سلم : (لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول) [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه بإسناد حسن]. ما عدا الزروع والثمار لقوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:141]، وكذلك نتاج بهيمة الأنعام، ونماء التجارة؛ إذ حولها حول أصلها.
كيفية حساب الزكاة :-
أما كيفية حساب زكاة المال فهي طريق سهلة جدا :-
• الطريقة الأولى :-
المبلغ / 40 = الزكاة
مثلا : المبلغ 3500 / 40 = الزكاة 87.5 دولار

• الطريقة الثانية :-
المبلغ 2.5 / 100=الزكاة
مثلا : 3500 دولار 2.5 / 100 = 87.5 دولار
مثال آخر : 100000 دينار 2.5 / 100 = 2500 دينار .

- كما و نذكر أنه قد تقرر لهذا العام بأن تكن زكاة الفطر 8 شواكل وجبت حتى آخر يوم من شهر رمضان المبارك .
هذا والله تعالى من راء القصد .

الثلاثاء، 21 يونيو 2016


كثيرا ما نسمع في مجتمعنا المغلق أن فلانا يتعاطى الحشيش، الترامال، حبوب الهلوسة أو غير ذلك و يحتدم النقاش هل هو مدمن أم يستطيع التحكم في المادة و غالبا ما ينكر الشخص و بشده أنه مدمن ، و ليكون الشخص مدمنا يجب أن يتوافر به شرطين من النقاط التالية على الأقل:
 1) رغبة واشتياق شديدين للمادة
 2) في كل مرة ينوي التعاطي يقوم بتعاطي كمية من المادة أكثر مما كان يخطط له
 3) محاولات فاشلة عديدة لإيقاف التعاطي
 4) إضاعة المثير من الوقت في محاولات الحصول على المادة، تعاطيها أو الخلاص من آثارها
 5) فشل في انهاء مهامه سواء العمل، الدراسة أو المنزل نتيجة التعاطي
 6) مشاكل اجتماعية ناتجة عن التعاطي
 7) الاستمرار في التعاطي رغم العلم بالأضرار النفسية و الجسدية للمادة
 8) التعاطي في مواقف خطرة مثل قيادة السيارة
 9) الاحتياج لكمية أكبر من المادة للحصول على نفس الشعور السابق
10)  أعراض انسحابيه للمادة عند محاولة إيقافها


أنواع المخدرات:
 a) المثبطات
1. الأفيونات ومنها (الهروين، المورفين، الكوديين و الترامال) و ينتشر منها في مجتمعنا الترامال و خطورته الاحتياج لكمية أكبر في كل مرة و الاعراض الانسحابية الحادة عند ايقافه و كذلك التشنجات العصبية حال أخذ جرعة زائده
2. العقاقير الطبية وهي منتشرة في مجتمعنا ومنها (لاريكا، زاناكس، كلونكس، أسيفال، لوروكير، نيرفانتين و لومينال) وخطورتها ما تسببه من اختلال الواقع و فقدان السيطرة عند التعاطي و التشنجات العصبية حال ايقافها
3. الحشيش و خطورته ما يسببه من بلاده ، لامبالاة ، شكوك ، هلاوس و حالات ذهانية حادة في بعض الاحيان و للأسف يزداد انتشارا في مجتمعنا
4. المواد المتطايرة(الغرا، الآجو ، التنر و الغاز) و خطورتها أنها تقتل أعداد هائلة من خلايا الدماغ
 b) المواد المنشطة
أشهرها الكوكايين و الامفيتامين و تسبب حالة نشاط و يقظة حادة قد تصل لحد الشكوك و الهلاوس و يضاف اليها ايضا السجائر و القهوة
 c) حبوب الهلوسة
تنتشر في مجتمعنا تحت مسميات (تريب ، روتانا) و تسبب هلاوس شديدة و انفصال عن الواقع و حالة هياج و عدائية شديدة
 d) و لا يمكننا تجاهل ادمان هذا العصر و هو إدمان الانترنت من مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الاباحية

العلاج:
للعلاج من الادمان بصفة عامة لابد من توفر مراكز متخصصة لعلاج الادمان يتم من خلالها عزل المدمن لفترة غالبا ما تتراوح من شهر لثلاث شهور تقدم له خلالها رعاية صحية نفسة متكاملة و يتم تأهيله للخروج للمجتمع فيما بعد وفي حال عدم وجود مثل هذه المراكز كما هو الحال لدينا في قطاع غزة يجب التوجه للطبيب النفسي لأخذ المشورة علما أن العائلة في هذه الحالة سيكون عليها جهد مضاعف.

الدكتور عبدالله الجمل
أخصائي الطب النفسي و علاج الادمان
البورد العربي ، الأردن

الأحد، 19 يونيو 2016






بسم الله الرحمن الرحيم رمضان شهر الخير والإحسان الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين والشكر لله رب العالمين شكر الحامدين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين . ثم أما بعد : وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور ليقترب منا قدوم شهر الخير والبركات والرحمات ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد " اللهم بلغنا رمضان " ذات النداء الخالد الذي ردده الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم فقد ورد أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل رجب قال " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " . كذلك تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار كما وعاشوا على هذا الدعاء الخالد فكانوا يسعون إلى رمضان شوقا ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر ثم يبكون بعد فراقه ستة أشهر أخرى ... نداء وحداء .. يدرك المسلم دلالاته فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط . فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر ؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر ؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين ؟ لنبدأمعاً خطوات بسيطة صغيرة نستقبل بها شهر رمضان شهر الخير والإحسان . - الإكثار من الدعاء . فهي من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية والإكثار من الذكر ، وأرتع في رياض الجنة على الأرض ولا تنسى المأثورات صباحاً مساءً ، وأذكار اليوم والليلة وذكر الله تعالى على كل حال . - العيش في رحاب القرآن الكريم . والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن . - تذوق حلاوة قيام الليل . وذلك بقيام ركعتين على الأقل كل ليلة بعد صلاة العشاء وتذوق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحر بصلاة ركعتين قبل الفجر . - قراءة أحكام وفقه الصيام . الإلمام بفقه الصيام واحاكم الشهر الفضيل حتى يتسنى للصائم إدراك الصيام وأحكامه وفقه ليكن على علم بهذه العبادة - تربية النفس . وذلك بمنعها من بعض ما ترغب فيه من رغد العيش والزهد في الدنيا وبما عند الناس وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس ، كما يفعل عامة الناس عند قدوم رمضان . التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث ، وجهاد البطن فلا يستغل ، وجهاد الشهوة فلا تتحكم ، وجهاد الشيطان فلا يمرح ، وجهاد النفس فلا تطغى . - توجيهات يجب اتباعها في شهر رمضان شهر الإحسان :- • صُم رمضان إيماناً واحتساباً لله تعالى ليغفر لك ما مضى من ذنوبك . • احذر أن تفطر يوماً من أيام الصيام بغير عذر ، فإن حصل منك ذلك فعليك بالقضاء والكفارة مع التوبة الصادقة • فطر عندك بعض الصائمين لتكسب مثل أجرهم . • حافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة لتنال ثوابها ويحفظك الله بها في رمضان وغيره . • أكثر من الصدقة فإن أفضل الصدقة في رمضان . • احذر ان تضيع أوقاتك دون عمل صالح ، فإنك مسؤول عنها ومحاسب عليها ومجزيٌ على ما عملت . • اعتمر في رمضان لأن العمرة في رمضان تعادل حجة . • أخرج من صيامك بتقوى الله ومراقبته في السن والعلانية واشكره على نعمهه والاستقامة على طاعته ، وذلك بفعل جميع الأوامر والطاعات وترك جميع النواهي والمنكرات . • لا يخرجك الصيام عن حدك فتغضب لأتفه الأسباب بحجة أنك صائم ، بل ينبغي أن يكون الصيام سبباً في سكينة نفسك وطمأنينتها وتهذيبها والنجاة من النار في رمضان وغيره ولا سيما إذا كنت صائماً وعند الفطور وعند السحور فإنها من أهم أسباب المغفرة . • أكثر من الذكر والاستغفار وسؤال الله الجنة . • لا تتهاون بصلة الأرحام وزيارتها . • صُم ستة أيام من شوال من صام رمضان وأتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر كله . • استمر على الإيمان والتقوى والعمل الصالح حتى بعد رمضان . • أكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . • احفظ لسانك عن الكذب واللعن والغيبة والنميمة فإنها تنقص من أجر الصيام . هذا والله من وراء القصد .

السبت، 11 يونيو 2016


حماس والعمقين العربي والإسلامي
في دعايتها الانتخابية وفي إطروحاتها وأدبياتها العلنية تحرص حماس على أنها ستنسجم وتستند للعمقين العربي والإسلامي.
وإذا علمنا أن حماس ترفض "مبادرة السلام العربية" وهي ذروة سنام السياسة العربية! ونعلم بأن دولاً عربية وإسلامية تقيم علاقات مع إسرائيل سراً وعلانية, فلربما تقصد حماس بالعمق, العمق الشعبي وليس الرسمي, ويعزز ذلك الاعتقاد, موقف حماس الراديكالي من خلال انضمامها لركب المرحبين بإسقاط الأنظمة خلال أحداث الربيع العربي.
فما جدوى التعويل على العمق الشعبي المرتبط بشعوب العرب المشغولة بالبحث عن الوظائف والخبز وربما الهجرة من أوطانها؟
نحنُ والعمقين مَن يُعوّل على مَن؟

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية