-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخيرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 ديسمبر 2018




فلسطين _ وكالة نقا الإخبارية

أشرف عام 2018 على الانتهاء فيما سيُقبل عام 2019 على الحضور وما زال الأسرى الفلسطينيين داخل أقبية سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون عنجهية السجان وعذابه، وفق سياسة ممنهجة اتبعتها محاكم سلطات الاحتلال بحقهم من تعذيب وتنكيل واقتحام وعزل انفرادي واعتقال اداري وإهمال طبي.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين أصدرت تقريرها السنوي حول واقع معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال معتبرة أن هذا العام هو عام التشريعات والعقوبات الجماعية بحقهم.

ووفقًا لتقرير الهيئة السنوي وصل مجموع الاعتقالات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في العام 2018 إلى (6489) فلسطينياً شملت كافة فئات وقطاعات الشعب الفلسطيني في جميع الأنحاء الفلسطينية بينهم (1063) طفلًا، و(140) فتاة وامرأة، و(6) نواب في المجلس التشريعي، و(38) صحفيًا.

كما أصدرت محاكم الاحتلال الإسرائيلية (988) أمر اعتقال إداري، منها(389) أمر اعتقال إداري جديد، فيما أصدرت(599) تجديد لأوامر إعتقال سابقة، وكانت أعلى نسبة اعتقالات سجلت في شهر كانون ثاني والتي وصلت إلى نحو (675) فلسطينيًا.

وأوضح التقرير السنوي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين أنه بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مع نهاية عام 2018 إلى (6000) أسير موزعين على ما يقرب 22 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.

وأضاف التقرير أنه من بين الأسرى (250) طفل بينهم فتاة قاصر، و(54) فتاة وامرأة، و(8) نواب في المجلس التشريعي، (27) صحافياً، و(450) رهن الاعتقال الإداري.

فيما بلغ عدد الأسرى المرضى نحو (750) أسيرًا يعانون من أمراض مختلفة، بينهم نحو (200) أسير بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة لهم، و(34) أسيرًا يعانون من مرض السرطان.

الأسرى القدامى بلغ عددهم وفقًا لتقرير الهيئة السنوي (48) أسيرًا؛ مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عام تواليًا، ومن بينهم (27) أسيرًا منهم معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو.

شهداء الحركة الأسيرة:

أوضح التقرير السنوي أنه بلغ عدد الأسرى الشهداء بلغ 217، حيث استشهد 5 أسرى خلال العام الحالي منهم من كان يقبع في الأسر لسنوات ومنهم من استشهد بعيد اعتقاله بساعات أو أيام بسبب اطلاق النار عليه بهدف القتل، وهم كل من ياسين السراديح وعزيز عويسات ومحمد عنبر ومحمد مرشود ومحمد الخطيب، فيما احتجز الاحتلال جثامين عدة شهداء بعد قتلهم مباشرة في الميدان دون أن يشكلوا أي خطر عكس ما يدعي المحتل الإسرائيلي.



الأسيرات الفلسطينيات  

صعد الإحتلال الإسرائيلي خلال العام 2018 من انتهاكاته ضد الأسيرات الفلسطينيات، حيث تعاني الأسيرات داخل معتقل الدامون والبالغ عددهن حاليا 54 اسيرة، من تصعيد إجراءات إدارة السجن بحقهن بالإضافة للإزدحام الكبير داخل الغرف، واهمال أوضاعهن الطبية وحرمانهن من الزيارات، والاعتداء عليهن من قبل قوات النحشون، وعذابات البوسطة والنقل الى المحاكم، وذلك في أعقاب نقل جميع الأسيرات من سجن هشارون إلى سجن الدامون.

ورغم إحتجاجات الأسيرات، تستمر إدارة السجون بإجراءاتها التنكيلية والإستفزازية ولا تزال كاميرات المراقبة موجودة في ساحة الفورة وداخل الأقسام مما يحد من حرية حركة الأسيرات، حيث أمتنعت 32 أسيرة قبيل ذلك لمدة 3 أشهر عن الخروج للفورة ضد تركيب الكاميرات في سجن هشارون .



أطفال مكبلين

على الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم ولفرصهم في النمو والتطور، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة"، إلا أن سلطات الاحتلال جعلت من قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم خيارهم الأول، حيث  لا زالت تعتقل نحو (250) طفلاً غالبيتهم العظمى محتجزين في معتقلي عوفر ومجدو، تمارس بحقهم ابشع سياسات التعذيب والقمع واصدار الاحكام العالية والغرامات الباهظة والحرمان من التعليم وزيارات الاهل ومحاكمتهم في محاكم البالغين وحبسهم منزليا في القدس والتي وصلت لنحو 100 حالة حبس منزلي بحق الاطفال المقدسيين للعام 2018، ما يتسبب بأثار اجتماعية ونفسية وتربوية خطيرة للغاية عليهم وعلى عائلاتهم ومجتمعهم لا تعالج على المدى القريب.


اعتقال إداري

خاض الأسرى الإداريون في سجون الإحتلال إضراباً تمثّل بمقاطعة محاكم الإحتلال بكل مستوياتها منذ تاريخ 15/2/2018، وذلك نتيجة تحويل الإعتقال الإداري إلى عقاب جماعي للأسرى وعائلاتهم، والمبالغة في إعطاء قرارات الإداري وتجديدها للأسرى كنهج عنصري إنتقامي وتعسفي.

ومثلت خطوة الإضراب والمقاطعة قفزة نوعية في العمل الجماعي الوحدوي للمعتقلين الإداريين عبر تشكيل لجنة تتحدّث باسمهم وكذلك إلتزام المحامين التابعين لهيئة الأسرى وبقية المؤسسات ونقابة المحامين بالموقف الوطني بعدم الظهور أمام المحاكم بكل مستوياتها، وهي التثبيت والاستئناف والعليا، الأمر الذي شكّل حالة من النهوض الوطني العام ورأي عام وحِراك ضد سياسة الإعتقال الإداري التعسفي، وما يزال يقبع في سجون ومعتقلات الاحتلال نحو (450) معتقلا إدارياً، بينهم 6 نواب منتخبين وأكاديميين واعلاميين ومحامين وقيادات مجتمعية، ومن بينهم أيضاً أطفال ونساء وفتيات.



إهمال طبي

يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي قرابة 750 أسير مريض يشتكون من أمراض مختلفة من بينهم 200 أسيرا يعانون من أمراض حرجة وبحاجة إلى عمليات جراحية لإنقاذ حياتهم، 34  منهم  يعانون من مرض السرطان، و70 اسيرا يعانون من إعاقات جسدية ونفسية وحسية، بالإضافة إلى وجود عشرات الجرحى والمصابين نصفهم تمت إصابتهم بعد إطلاق الرصاص الحي عليهم خلال عملية الاعتقال، فيما فقد بعضهم القدرة على الحركة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد.



تصعيد.. إضراب عن الطعام

شهد عام 2018 معارك الارادة والعزيمة وعبر مايُعرف بـ "الأمعاءالخاوية" داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتزايدت حالات المضربين عن الطعام بشكل فردي وأحيانا كان ينضم اليهم  بعض الأحاد أو العشرات بشكل تضامني في هذا السجن أو ذاك المعتقل، والتي كانت بغالبيتها ضد سياسة "الاعتقال الإداري" أو ضد سياسة النقل والعزل أو بسبب الاهمال الطبي أو ظروف الاعتقال، وفي هذا السياق فإن نحو (39) معتقلا غالبيتهم من المعتقلين الإداريين قد خاضوا اضرابات عن الطعام بشكل فردي خلال العام 2018 رفضا لسياسة الاعتقال الإداري ودفاعا عن حقوقهم، ومن أبرزهم: الأسرى رزق الرجوب، كفاح الحطاب..



قوانين عنصرية

شهد العام 2018 تطرفا كبيرا من قبل الكنيست الاسرائيلي في تقديم مشاريع قوانين وتشريعات عنصرية تفوح برائحة الكراهية بحق ابناء الشعب الفلسطيني عموما والحركة الأسيرة على وجه الخصوص ، وكان أبرز هذه التشريعات:

مشروع قانون طرد عائلات منفذي العمليات ، وقانون خصم الأموال التي تدفعها السلطة الوطنية الفلسطينية، قانون إلغاء الافراج المبكر، مشروع قانون إعدام الأسرى، قانون عدم تمويل العلاج للجرحى والاسرى، قانون التفتيش الجسدي والعاري للمعتقلين ودون وجود شبهات، قانون منع الزيارات العائلية لأسرى تنظيمات تحتجز اسرائيليين، قانون احتجاز جثامين الشهداء.



استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين

صعدّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2018 من استهدافها للصحفيين واعتقالاتها لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في تشرين أول/أكتوبر 2015 ، والتي شهدت قمعا وملاحقة غير مسبوقة لحرية الرأي والتعبير. كما وسجل تصعيدا لافتا خلال العام 2018 وزيادة في أعداد المعتقلين من الصحفيين وبسبب "الفيسبوك" عما سُجل في العام 2017، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من (40) صحافيا، وسُجل عشرات الانتهاكات الأخرى بحق العاملين في مجال الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة. 

وما زالت تحتجز في سجونها نحو (27) صحافيا، في محاولة منها لتكبيل الصحافة وتقييد الصحفيين ومحاولة ردعهم وتخويفهم ودفعهم لعدم نقل الحقيقة. كما واعتقلت ما يزيد عن (350) مواطناً فلسطينياً خلال العام 2018، بينهم نساء وأطفال وصحفيين وكتّاب، بسبب منشورات وشعارات، أو نشر بوسترات وصور شهداء على صفحات مواقع (الفيسبوك)، وأحيانا بسبب مشاركة وتسجيل اعجاب لمنشورات آخرين.

وفي ختام التقرير أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنها ستنشر خلال الأيام القليلة المقبلة تقريرها المفصل حول واقع الاعتقالات الإسرائيلية لأبناء الشعب الفلسطيني وأبرز الانتهاكات التي مورست بحق المعتقلين خلال العام 2018.


الكلمات المفتاحيه
فلسطين ، الأسرى ، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، سجون الاحتلال

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

كشف حزب المؤتمر الحاكم في السودان، أن دولة عرضت على بلاده معالجة الأوضاع في السودان، مقابل قطع العلاقات مع قطر وتركيا وإيران ووفقا لصحيفة السودان اليوم
، كشف المؤتمر الوطني، "عن تلقيهم عروضا من دولة لم يسمها بمد البلاد بالدقيق والوقود مقابل قطع علاقتها مع قطر وتركيا وإيران".
وقال نائب رئيس القطاع السياسي بالحزب محمد مصطفى الضو: "هنالك دولة عرضت عليهم تقديم مساعدات تتمثل في وقود ودقيق للخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد".
وأشار الضو، لدى وقوفه على رأس وفد مركزي على الأوضاع بولاية نهر النيل عقب الاحتجاجات الأخيرة، أمس الاثنين، إلى اشتراط تلك الدولة تقديم مساعداتها، مقابل قطع السودان لعلاقاته مع كل من قطر وتركيا وإيران والإخوان المسلمين.
ومنذ الأربعاء الماضي، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بحسب السلطات، فيما قالت المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 شخصا. 
والسبت، اتسعت دائرة الاحتجاجات مع إعلان الرئاسة السودانية، مقتل عسكريين كانا يشاركان في المسيرات.
ويعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحيانا 60 جنيها مقابل الدولار الواحد.
وكان رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي، دعا الرئيس عمر البشير إلى قبول التغيير والاستماع إلى مطالب الاحتجاجات التي تجتاح عدة مدن سودانية منذ عدة أيام.

وامتدت التظاهرات، السبت الماضي، إلى مدينة الرهد غرب السودان وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت السلطات السودانية من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.
يأتي ذلك، فيما أقر مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، بوجود ضائقة معيشية يعاني منها المواطن، مؤكدا أحقية المواطنين في رفضها، والتعبير عن ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب. واتهم، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركة "عبد الواحد نور"، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، وقال قوش للصحفيين: "رصدنا 280 عنصرا من الحركة.. وجنّد الموساد قسما منهم".






تواصل روسيا تطوير ما صنعته من آليات عسكرية في أوقت سابقة.
وعلى سبيل المثال ظهرت في روسيا في عام 2016 بنتيجة العملية التطويرية التحديثية، نسخة جديدة متطورة من دبابة "تي-72" أطلق عليها اسم "تي-72بي3".
وتتميز دبابة "تي-72بي3" بتزويد معداتها بالذكاء الاصطناعي والقدرة على مقاومة الصواريخ والقذائف المضادة وقدرة حركية عالية.
وزودت دبابة "تي-72بي3" بمدفع قوي عيار 125 ملم قادر على استخدام أحدث أنواع القذائف وإطلاق الصواريخ الموجهة.
ويحتوي جهاز التنشين "سوسنا أو" الخاص بدبابة "تي-72بي3" على جهاز حراري للرؤية الليلية وآلة تخصصية قادرة على متابعة الهدف المراد تدميره بصورة أوتوماتيكية.
وتم تعزيز تحصين دبابة "تي-72بي3" من الإصابة بالقذائف والصواريخ المضادة من خلال تزويدها بجهاز الحماية التفاعلي "ريليكت" والحجاب الشبكي
وتقدّر قوة محركها بـ1130 قوة حصانية.
وتسلمت إحدى وحدات الجيش الروسي المرابطة في إقليم ستافروبول 10 دبابات جديدة من طراز "تي-72بي3" قبل أيام.
وتوجد دبابات "تي-72بي3" اليوم في حوزة روسيا وبيلاروسيا، ولكن من المحتمل أن يقبل العديد من الدول الأخرى على شراء هذه الدبابات وفقا لمجلة عسكرية أمريكية..

أكد مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تنوي تأجيل إعلان خطتها المقترحة، لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والمعروفة بـ "صفقة القرن"، إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية في إسرائيل.

جاء ذلك، بعد ساعات من اتفاق الأحزاب المُشاركة في الحكومة الإسرائيلية، على الذهاب إلى انتخابات مبكّرة، ستجري في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، ما يعني أن واشنطن، لن تنشر مُقترحها قبل هذا التاريخ.

وكانت تقارير صحفية، قالت، قبل أسبوعين: إن الفريق الذي أعد الخُطة، لن ينشر مقترحه قبل شباط/ فبراير المقبل، وإن ترامب استجاب لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووافق على تأجيل إعلان الخطة، نظرا للأزمة السياسية التي تعصف في البلاد، عقب انسحاب حزب "يسرائيل بيتينو" من الحكومة.




ووفقا لتقديرات، فإن هذا الفريق الأميركي الذي أعد الخطة، سيُنهي عمله بمجرد إعلانها، وسيستلم فريق آخر مكانه، ليتولى بذل الجهود الدبلوماسية المتعلقة بتنفيذ الخطة.

وفي الشهر الماضي، نقلت القناة 10 في التلفزيون الإسرائيلي، عن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قوله في مؤتمر مغلق إنه "قريبا سنكون على استعداد لنشر خطة السلام"، مشيرا إلى أنه "لن يحب تفاصيلها أحد من الأطراف".

وقال غرينبلات: "ستكون هناك حاجة لتقديم التنازلات من الطرفين، لكننا على يقين، أنه إذا وافق الجانبان على الدخول في مفاوضات، فإنهم سيفهمون لماذا توصلنا إلى الاستنتاجات التي سنقترحها في الخطة".

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018


الضفة المحتلة _ وكالة نقا الإخبارية


قالت القناة الثانية العبرية، اليوم الثلاثاء، "إن قائد كتيبة غزة في قيادة جيش الاحتلال أليعزر تولدانو يعكُف على تقديم خطة لمواجهة صواريخ الكورنيت والصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية في غزة".

وأضافت قناة العدو الصهيوني أن "الخطة تركزت على بناء جدار من الباطون المُسلح وزراعة أشجار الغابات"، مشيرًة إلى أن هذه الخطة تأتي كعبرة من إطلاق حماس صاروخ كورنيت قبل شهر ونصف على باص كان يقل 
جنود أصيب جرائها جندي بصورة خطيرة".

وفيما يتعلق بشكل حائط الباطون، أشارت القناة أن ارتفاعه سيبلغ 3 أمتار، وسيبني فقط في المناطق المهددة فقط لمنع المقاومة الفلسطينية من استهداف حافلات الجنود، ما يؤدي إلى اندلاع تصعيد بين غزة والجانب الصهيوني.

الكلمات المفتاحيه
غزة ، الاحتلال ، حائط باطون ، صد الكورنيت

 

وكالات _ نقا الإخبارية


أعلنت السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة في بيان لها، مساء أمس، "إن وفدًا اقتصاديًا "إسرائيليًا" زار مصر لتعزيز التبادل التجاري بين الجانبين".

وقالت السفارة في بيانها على فيسبوك، أن "الوفد الاقتصادي شارك في اجتماع اللجنة التوجيهية لاتفاقية الكويز، ومناقشة طرق تعزيز التبادل التجاري بين البلدين".

وضم الوفد الإسرائيلي، نائب مدير عام وزارة الاقتصاد والصناعة غابي بار، والمسؤولة عن العلاقات الاقتصادية مع دول الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورون، بحضور الملحق التجاري بسفارة "إسرائيل" في مصر أوهاد تسيميت، مع مشاركة أعضاء من السفارة الأمريكية في القاهرة، لم يسمهم البيان.

وأضاف البيان أن "الوفد "الإسرائيلي" أبدى إعجابه باستعداد الجانب المصري للعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة والشركات الإسرائيلية لزيادة حجم التبادل التجاري"، مشيرًا إلى أن "اتفاقية الكويز عززت التبادل التجاري، وأصبحت محركًا لنمو الصادرات المصرية ليس فقط في قطاع النسيج والملابس، ولكن أيضًا في العديد من القطاعات".

اتفاقية الكويز

تم توقيع اتفاق بين كل من القاهرة، و"تل أبيب"، وواشنطن عام 2004، يهدف إلى فتح الأسواق الأمريكية أمام الصادرات المصرية.

ولا يحدد الاتفاق حصصًا أو فرض رسوم جمركية، شريطة ألا تقل نسبة المكونات المصنعة محليًا عن 35 بالمائة، وأن تحتوي على مكون إسرائيلي بنسبة 10.5 بالمائة.

ويقدر عدد الشركات المصرية العاملة ضمن اتفاق "الكويز" بـ 980 شركة.

الكلمات المفتاحيه
القاهرة ، سفارة الاحتلال ، الاقتصاد ، الكويز




الضفة المحتلة _ وكالة نقا الإخبارية
أفادت مصادر طبية بإصابة ثلاث طالبات، صباح اليوم، إثر انزلاق شاحنة جمع النفايات في جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة.

وأضافت المصادر أنه "جرى إسعاف المصابات ونقلهن للمستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالاتهن بالمتوسطة".

الكلمات المفتاحيه
حادث ، جبل المكبر ، إصابات

الأحد، 16 ديسمبر 2018


أكدت جمهورية مصر العربية، دعمها للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وموقف مصر الراسخ تجاه دعم قضيتنا وحقوق شعبنا المشروعة، وصولاً لإقامة دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.


وأعربت الخارجية المصرية، الأحد، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، عن قلقها البالغ إزاء التطورات الجارية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والاقتحامات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية، لمناطق متفرقة من الضفة الغربية، منوهةً إلى التداعيات المُحتملة لهذا التصعيد على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.



ودعا البيان، إلى وقف التصعيد والحيلولة دون أية ممارسات لن تُفضي سوى إلى المزيد من تدهور الأوضاع، وتمثل تقويضاً لكافة المساعي الرامية إلى إحياء عملية السلام.

وأكد، أن مصر تواصل تكثيف اتصالاتها لوقف التصعيد والتحرك العاجل لاحتواء التوتر، وذلك انطلاقاً من الدور الإقليمي الذي تضطلع به من أجل تعزيز دعائم السلام والاستقرار بالمنطقة.

|
اكد منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح ان الاحتلال هو الخطر الداهم الذي يواجهنا جميعا مهما اختلفت اتجاهاتنا كفلسطينين فهو احتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر، بين معتدل ومتطرف بين "فتح" و"حماس".
وقال "ان الاحتلال جاثما فوق ارضنا التي تخصنا جميعا ويطمس الحقوق الفلسطينية الفردية والجماعية ويحاصر مستقبلنا كما يحاصر ارضنا ويقطع أوصالها ومهما بلغت خلافتنا يجب ان لا ننسى ان التناقض الوحيد هو مع الاحتلال فقط".

احتشد عشرات آلاف المواطنين منذ ساعات فجر اليوم الأحد بساحة الكتيبة غرب مدينة غزة للمشاركة بمهرجان حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الـ 31، تحت عنوان "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر".
ويشارك في المهرجان قيادات "حماس" والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وستنطلق فعاليات المهرجان بعد الظهر، بحضور مئات الآلاف من الفلسطينيين.
وأغلقت الشرطة كافة الشوارع المحيطة بساحة الكتيبة لتسهيل حركة المواطنين، فيما يقوم أفراد شرطة المرور ينظمون مرور المركبات في الشوارع القريبة.
ووصل فريق الوعد اللبناني الفني الإنشادي، إلى غزة عبر معبر رفح البري لإحياء ذكرى انطلاقة حماس.
يتبع ..














تصرف العملات مقابل الشيقل، اليوم الاحد، على النحو التالي:
الدولار: 3.77 شيقل.
اليورو: 4.25 شيقل.
الدينار: 5.31 شيقل.
الجنيه: 0.21 شيقل.
لمحت حركة حماس إلى الكشف اليوم الأحد، وخلال مهرجان ستقيمه في غزة بذكرى انطلاقتها الحادية والثلاثين، عن أسرار جديدة تتعلق بالعملية التي وقعت في خانيونس ضد القوة الإسرائيلية الخاصة.
وقال الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، إن "المهرجان سيحمل عدة رسائل هامة، وأنه سيكشف بعض المعلومات عن عملية (حد السيف) التي وقعت في خانيونس ضد القوة الإسرائيلية الخاصة".
وتحيي حركة حماس، اليوم الأحد، ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان كبير ستنظمه الحركة في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة.
وسيحضر المهرجان قيادات الحركة والفصائل الفلسطينية الذين وجهت لهم الحركة دعوات للحضور. ومن المتوقع أن يلقي قيادي من أحد الفصائل كلمة باسمها.
وأعدت الحركة منصة كبيرة للمهرجان الذي من المتوقع أن يحشد مئات الآلاف كما جرت العادة في السنوات الأخيرة داخل ساحة الكتيبة، وسيبدأ المهرجان عند الساعة الثانية عشر ظهرًا.
ووصل فريق الوعد اللبناني الفني الإنشادي، إلى غزة عبر معبر رفح البري لإحياء ذكرى انطلاقة حماس.
وأعلنت شرطة المرور في غزة عن إغلاق عدة طرق في محيط المهرجان، لكي تتسع المنطقة للجماهير التي بدأت بالتوافد منذ ساعات الصباح الباكر
من المقرر ان يجتمع المجلس الوزاري المصغر" الكابنيت"  مساء اليوم الاحد لبحث عدة ملفات هامة.
وبحسب مصادر اسرائيلية فان الجلسة، التي كانت مقررة قبل أسبوع   ستتناول "موجة الهجمات في الضفة الغربية كذلك عملية "درع الشمال" المستمرة على حدود لبنان بحثا عن انفاق تابعة لحزب الله .
كما من المقرر ان يبحث الكابنيت مقترح حزب البيت اليهودي يتعلق باجراءات عقابية بحق عائلات منفذي العمليات في الضفة الغربية لا سيما البند المتعلق بابعاد اهالي المنفذين الى قطاع غزة.
علن مسئول فلسطيني عن عقد قمة فلسطينية أردنية الأحد في عمان لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية.
وقال وزير الشئون المدنية في السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، إن الرئيس محمود عباس سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد لبحث آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية لاسيما التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وذكر الشيخ أن الرئيس عباس يجري اتصالات عربية واقليمية ودولية لوقف التصعيد الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أنه عقب عودة الرئيس عباس سيجري اجتماع للقيادة الفلسطينية على مستوى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة "فتح" لاتخاذ إجراءات ردا على العدوان الإسرائيلي.
واتهم الشيخ، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بشن حملة على الشعب الفلسطيني وقيادته بأشكال مختلفة منها اجتياح مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والاعتقالات وهدم البيوت والإعدامات الميدانية، بالإضافة إلى إرهاب المستوطنين للفلسطينيين ومنازلهم.
وأكد المسئول الفلسطيني أن الحملة الإسرائيلية لن تستطيع إطلاقا كسر الهامات للشعب الفلسطيني الذي سيتصدى لذلك على كافة المستويات الرسمية والشعبية.
واعتبر الشيخ، أن العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية خاصة الضفة الغربية هدفه كسر موقف القيادة الفلسطينية الرافض لصفقة القرن الأمريكية والتعاطي مع المؤامرات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
وفجرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اليوم منزل فلسطيني في مخيم الأمعري وسط رام الله تتهم أحد أفراده بقتل إسرائيلي قبل سبعة شهور، بحسب ما قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وجاء الهدم بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس الماضي، تسريع عمليات هدم منازل منفذي العمليات خلال 48 ساعة على ضوء الأوضاع التي تعيشها الضفة الغربية.
واستشهد ستة فلسطينيين وأصيب العشرات في سلسلة حوادث متفرقة في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية الشهر الجاري، بينهم أربعة خلال اليومين الماضيين.
في المقابل، قتل جنديان إسرائيليان وأصيب اثنان آخران أحدهما بحالة خطيرة في عملية إطلاق نار على طريق التفافي قرب مستوطنة شرق رام الله يوم أمس (الخميس).
ويعد الهجوم الرابع من نوعه بسلاح ناري خلال الشهرين الماضيين في الضفة الغربية التي شهدت كذلك تصاعدا نسبيا في عمليات طعن ودهس ينفذها فلسطينيون.

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية