-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...

الأحد، 7 أغسطس 2016

بالصور: مشاهير الدرامة التركية يشاركون في مليونية الديمقراطية والشهداء يتقدمهم مهند و السلطان سليما


نقا/ شارك العديد من نجوم الفن والرياضة الاتراك الجماهير التي احتشدت بإسطنبول، في ختام التظاهرات المنددة بمحاولة الانقلاب الفاشلة، التي قادها عدد من ضباط الجيش التركي في الـ15 من تموز/يوليو 2016.

المظاهرة التي حضرها الرئيس التركي رجب أردوغان ضمت لأول مرة كل أطياف السياسة في تركيا، إلى جانب أكثر من 2 مليون مواطن زحفوا من كل المدن التركية، كان بينهم أكثر من 500 فنان ورياضي وصلوا لساحة المظاهرة، من خلال خمس سفن نقلتهم عبر مضيق البسفور في إسطنبول.

تقدم الحضور الفنان الشاب كيفانتش تاتليتوغ الشهير باسم "مهند" لدى العرب، إلى جانب بطل مسلسل حريم السلطان الفنان خالد ارغنش، المشهور بدور السلطان سليمان في مسلسل "حريم السلطان".


إلى جانبهما، كان أيضاً بطل مسلسل "إيزال" كنان إيميرز أغلو، رفقة المغني الشهير إبراهيم تاتلتيس والمغني مصطفى صندل ومراد بوز والعديد من الأسماء.

asfasf
asfasf
gdsgdg



قائمة الفنانين والمشاهير الطويلة غاب عنها هذه المرة إيرول التشوك الصديق المقرب لأردوغان، الذي قتل أثناء تصديه لآليات الانقلابين في الخامس عشر من تموز الماضي، والذي أنتج العديد من الأناشيد وفيديوهات الترويج لبرامج حزب التنمية والعدالة على مدار السنوات الماضية.
asdf


يُشار إلى أن نجوم الفن والرياضة في تركيا لعبوا دوراً مهماً في الأيام التي تلت محاولة الانقلاب من خلال دعواتهم لمعجبيهم بالنزول والمشاركة في المظاهرات المنددة بالانقلاب، حيث أظهرت لقطات سابقة مشاركة الفنان نجاتي شاشماز، المعروف بدور مراد علمدار بمسلسل "وادئ الذئاب" في التظاهرات التي نُظمت في اليوم الأول لمحاولة الانقلاب في إسطنبول.

وأفادت وسائل الإعلام أنّه تمّ توزيع نحو مليونين ونصف مليون علم إضافة إلى ثلاثة ملايين زجاجة ماء لمساعدة المشاركين في تحمّل الحرارة المرتفعة. كما أنّ كلّ وسائل النّقل كانت مجانيّة، اليوم الأحد، لنقل الرّاغبين بالمشاركة في التّجمّع.

ووصل الرّئيس، رجب طيّب إرودوغان، إلى مكان التّجمّع ممسكًا بذراع زوجته، أمينة، على وقع النّشيد الوطنيّ التّركيّ، مع تلاوة آيات من القرآن.

ومن المفترض أن يكون هذا التّجمّع الذي دعا إليه حزب العدالة والتّنمية الأخير في سلسلة التّظاهرات اليوميّة، تنديدًا بالمحاولة الانقلابيّة التي قام بها فصيل من الجيش.

وقالت الحكومة إنّ هذا 'التّجمّع من أجل الدّيموقراطية والشّهداء' الأحد هو 'فوق الأحزاب'.

ومنع حمل أيّ علم حزبيّ، كما حظر إطلاق شعارات حزبيّة، إلّا أنّ كثيرين من المشاركين وضعوا عصبًا تحمل اسم إردوغان.

'مستعدون للموت'

وانضمّت مختلف أحزاب المعارضة إلى التّظاهرة باستثناء حزب الشّعوب الدّيموقراطيّ الموالي للأكراد الذي لم توجّه إليه الدّعوة لاتّهامه بالعلاقة مع حزب العمّال الكردستانيّ، الذي تعتبره أنقرة إرهابيًّا. مع العلم بأنّ حزب الشّعوب الدّيموقراطيّ دان بشدّة محاولة الانقلاب.

وقال رمضان المتظاهر البالغ 65 عامًا 'نحن لسنا هنا من أجل رئيسنا إردوغان، بل من أجل بلادنا لحمايتها، ولن نسمح بأن تسقط بأيدي رعاع'.

وذهب متظاهر آخر يدعى حسين بيرق، أبعد من ذلك، بقوله 'نحن مستعدّون للموت من أجل رئيسنا إردوغان. لقد جئنا منذ الصّباح وإذا طلب منّا البقاء حتّى الغد فسنفعل. لن نسلّم بلادنا أبدًا إلى أيّ كان'.


واتّخذت إجراءات أمنيّة مشدّدة في المدينة التي شهدت هجمات عدّة إسلاميّة أو كرديّة، وتمّ نشر 15 ألف شرطيّ لحماية التّجمّع.

ومن المقرّر أن تلقى كلمتان باسم الحزبين المعارضين الأساسيين، وهما حزب الشّعب الجمهوريّ وحزب العمل القوميّ.

ويلقي إردوغان الكملة الختاميّة في التّظاهرة التي يشارك فيها عائلات 239 'شهيدًا' سقطوا خلال الانقلاب الفاشل الذي أوقع 273 قتيلًا مع احتساب القتلى في صفوف الانقلابيّين.

شاشة عملاقة ... في بنسلفانيا

وتتّهم أنقرة، بشكل واضح الدّاعية فتح الله غولن، الموجود في المنفى بالولايات المتّحدة الأميركيّة، بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، وتطالب بشدّة بتسليمه.

وشملت حملات التّطهير التي أعقبت الانقلاب الفاشل عاملين في القضاء والتّربية والصّحافة، إضافة إلى الجيش، وبلغ عدد المصروفين أو المعتقلين نحو 60 ألف شخص.

وقال أحد المتظاهرين من مؤيّدي إردوغان 'أنا من أنصار حزب العدالة والتّنمية وأنا سعيد لدعم الأحزاب المعارضة للتجمّع'.

إلّا أنّ أسام كور، المناصر لحزب الشّعب الجمهوريّ العلمانيّ، قال 'إنّ تركيا تتخلّص اليوم من جماعة غولن، إلّا أنّني أرى مجموعات دينيّة أخرى' في إشارة إلى مجموعات إسلاميّة تدعم حزب العدالة والتنمية.

ومن المقرّر أن تنقل وقائع التّظاهرة مباشرة عبر شاشات عملاقة في مختلف أنحاء البلاد.

وقال إردوغان لمناصريه، اليوم الجمعة، في إسطنبول 'ستوضع شاشة عملاقة في مكان آخر. أتعلمون أين؟'، مضيفًا 'في بنسلفانيا'.















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية