-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...

السبت، 6 أغسطس 2016

#حلب_تنتصر


تقرير/ نقا / حلب الشامخة، الصامدة، المنتصرة... عبارات ثلاث تصلح لاختزال الانتصار السوري في الحرب الكونية التي يخوضها الجيش العربي السوري والشعب السوري والقيادة السورية ضد جحافل الإرهابيين المتقاطرين من أكثر من 100 دولة... جحافل فتحت أمامها خزائن دول، وفتحت أمامها حدود دول، وزوّدت بأعتى وأقسى أنواع الأسلحة يتقدمها سلاح الحقد على ما هو عربي وأطلقت تزرع الفوضى والقتل والدمار والخراب في الجسد السوري.
ومنذ البداية كانت حلب عنوان هذه الحرب الكونية الدائرة على الجغرافيا السورية... حلف العدوان يريدها عنوانا لتقسيم سوريا ومحطة ينطلق منها الباغون نحو عاصمة الأمويين لإسقاط النظام... وشقّ يريدها بداية تجسيد لأحلام سلطانية أكل عليها الدهر وشرب لكنها بعثت من أجداثها واستبدّت برئيس الوزراء التركي الذي انساق في لحظة مجنونة وراء أحلام اليقظة ففتح أبواب الجحيم على الجار السوري.
في المقابل كانت حلب بالنسبة الى السوريين جيشا وشعبا وقيادة عنوانا للصمود والشموخ... وعنوانا لإرادة الانتصار ولكسر شوكة الدواعش وكل رهوط الإرهابيين المتهاطلين من كل أصقاع الدنيا بما فيها من الدول الغربية التي غضّت الطرف وغذّت الحريق قبل أن ينقلب عليها سحرها وتجد نفسها تكتوي بالنيران التي أرادت إحراق سوريا بها.
ولأن النصر صبر ساعة، فقد صبر السوريون على الأذى، وصبروا على تكالب الأعداء وخذلان الاخوة والجيران، بل واندفاعهم الى إذكاء نيران الحريق الكبير، وبان منذ شهور أن كفة الحرب مالت لصالح الشعب السوري وجيشه الباسل... وأن النصر آت ولم يعد سوى مسألة وقت... وحين كان «الخرّاصون» يصرخون ويتباكون على حلب وعلى أهالي حلب، كان الصادقون يردّون بأن من يحترق في حلب هي المؤامرة... ومن يسقط هي تلك الحرب الكونية التي شنّها الإرهابيون وكالة عن تحالف صهيوـ أمريكي أطلق «دابته» في لحظة تاريخية مجنونة لـ«إعادة تقسيم وتشكيل» المنطقة العربية لـ «يهنأ» الكيان الصهيوني بعد أن تتنقل كرة النار من بغداد الى دمشق الى القاهرة والى كل الساحات العربية التي يمكن أن تؤرق هذا الكيان الدخيل على المنطقة.
ولعل أكبر دلائل هزيمة الارهابيين ومشغليهم تتمثل في تعمد هؤلاء استعمال الأسلحة الكيمياوية وسط صمت مريب لكل الدول والمنظمات والهيئات الدوليةالتي كانت تصمّ آذاننا مع كل انجاز يحققه الجيش العربي السوري في ساحات النزال وبشرف واقتدار الرجال... مؤشر آخر على هزيمتهم وعلى انتصار حلب وسوريا يتمثل في موجة المواقف الغربية الداعية الى مراجعة المواقف من الحرب السورية. لعل أبرزها دعوة «فرانسوا فيون» رئيس وزراء فرنسا الاسبق الى دعم الجيش السوري والعراقي والأكراد و«حزب الله» لأنهم «الوحيدون الذين يقاتلون داعش»... هل تصغي الادارة الامريكية الى شهادة هذا الشاهد من أهلها فترفع يدها عن سوريا وتغلق خزائن دعمها ليتكفل الرجال باستئصال نبتة الارهاب الخبيثة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية