واخيراً وبعد قطيعة استمرت 6 سنوات ، كان اهم اسبابها الهجوم الاسرائيلي على سفينة مرمرة التركية التي كانت متوجهة الى قطاع غزة لنقل مساعدات انسانية الى اهالي القطاع المحاصر ، وذلك في 31/مايوا/2010 ، ها هي تركيا واسرائيل تعلنان عن توقيع الاتفاق بينها .
حيث اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم من العاصمة التركية انقرة ، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بن يامين نتنياهو من روما ، عن بدء المرحلة الاولى من تطبيق اتفاق اعادة العلاقات بين البلدين والذي سيتم بموجبة تبادل السفراء بين البلدين وان تقوم تركيا بادخال مساعدات انسانية الى قطاع غزة المحاصر وذلك عن طريق ميناء اسدود الاسسرائيلي .
هذا وقال رئيس الوزراء التركي ان يوم غداً سيشهد توقيع الاتفاق من قبل ممثلين عن كل من البلدين ومن ثم سيتم رفع الاتفاق الى البرلمان التركي للتوقيع علية ، وذلك خلال مدة اقصاها ثلاث ايام .
كما بين رئيس الوزراء التركي ان اهم بنود الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي هو الغاء الحصار الاسرائيلي المفروص على غزة منذ عدة سنوات وان تقو اسرائيل بدفع تعويضات الى اسر ضحايا سطول الحرية .
اما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد اكد ان الاتفاق مع تركيا سيمنع أي أنشطة "إرهابية" من الأراضي التركية ضد إسرائيل، معتبرا أنه انتصار للجانبين التركي والإسرائيلي وضمان لمصالح البلدين.
كما قال رئيس الوزراء التركي ان اسرائيل تعهدات بدفع تعويضات بقيمة عشرين مليون دولار، وذكر أن هذه الاتفاقية ستمكن من إيصال المساعدات إلى قطاع غزة الذي يتعرض لحصار خانق، حيث ستتوجه أول سفينة تحمل عشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى ميناء أسدود الجمعة بموجب الاتفاق.
وأكد أن هناك عملا دؤوبا من أجل توليد التيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب في قطاع غزة، بالإضافة إلى بناء مستشفى كبير بسعة مئتي سرير، مع العديد من المشاريع الأخرى.
وبارك رئيس الوزراء [ يلدرم] للشعب الفلسطيني هذا الاتفاق الذي اعتبر أنه سيكون مرحلة من أجل إعادة الحياة إلى القطاع.
وقال إن الاتفاق سيبقي الحصار الأمني قبالة غزة ويمنع تعاظم قوة حركة حماس، فضلا عن كونه سيتيح إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا عبر تركيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق