-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...

الخميس، 1 سبتمبر 2016

اتفاق مصالحة بعودة دحلان لرام الله وخلافته لعباس


نقا/ نفت مصادر في اللجنة المركزية لحركة "فتح" وجود اتفاق يقضي بعودة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان إلى رام الله، وقالت إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
بدورها قالت مصادر مقربة من دحلان، إن هناك مساعي جدية للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بين ريئس السلطة محمود عباس ودحلان.

ووفق صحيفة الرأي الأردنية، فإن مصادر في رام الله قالت إن مصر والأردن والسعودية والإمارات تتوسط لحل الخلاف لأنها معنية بتعزيز حركة فتح والسلطة الفلسطينية مقابل حركة "حماس"، خصوصا قبيل الانتخابات المحلية.

وأضافت تلك المصادر أن عباس وافق على إعادة 13 قياديا مفصولا من حركة فتح -من مقربي محمد دحلان إلى صفوف الحركة، وسط أنباء متضاربة عن موقف عباس من إعادة دحلان نفسه.

ونقلت الإذاعة العامة الصهيونية، أمس الأربعاء عن مصادر فلسطينية قولها إن الرئيس عباس لا يزال يرفض إعادة دحلان إلى صفوف حركة فتح، رغم الضغوط التي تمارس عليه من قبل عدة دول عربية.

ويسود خلاف حاد بين عباس ودحلان الذي فُصل من فتح في يونيو/حزيران 2011. وقد أصدر عباس عام 2012 قرارا برفع الحصانة عن دحلان تمهيدا لتقديمه للمحاكمة بتهمة اختلاس المال العام والكسب غير المشروع.

خلافة دحلان للرئيس عباس

وقال المستشرق الإسرائيلي رؤوبين باركو إن الهدف من "المصالحة الفتحاوية الداخلية التي تقوم بها بعض الدول العربية هو رفع أسهم محمد دحلان ليكون وريثا محتملا للرئاسة الفلسطينية".

وأوضح باركو في مقال له اليوم الخميس بموقع "أن.آر.جي" الإسرائيلي، أن مصر والسعودية والأردن "تقود جهودا حثيثة لإبرام مصالحة داخل حركة فتح بين محمد دحلان ومحمود عباس، وفي حالة توفر زعيم ذي شخصية كاريزمية بديلا عن عباس، فإن ذلك كفيل بإيجاد حل للقضية الفلسطينية".

ونوه الكاتب الصهيونية بشخصية دحلان قائلا إنه "أسير سابق في السجون الصهيونية، ومسؤول أمني فلسطيني بارز، وذو تأثير على حماس، ولديه مقدرات اقتصادية ومالية، وعلاقاته وثيقة مع الدول العربية، حتى أن الصهاينة يستطيعون إقامة حوار جاد معه".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية