-->
44
نعتذر منك,لا نستطيع أن نجد الصفحة المطلوبة,بإمكانك البحث مرة أخرى,شكراً لك لتفهم الأمر...

السبت، 25 يونيو 2016

في الذكرى العاشرة لعملية الوهم المتبدد هل فعلاً كانت اعقد عملية عسكرية وامنية .


بعد مرور عشر اعوام على عملية [ الوهم المتبدد ] كما اطلقت عليها كتائب القسام ، والتي اسفرت عن مقتل جنديين اسرائيليين واسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط ، الا ان هذة العملية ما زال الكثير من المعلومات التي تخص هذة العملية مازالت مخفية اما عند كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس او لدى الجيش الاسرائيلي .

عملية الوهم المتبدد والتي بدات في تمام الساعة 5:15 فجر يوم الاحد الموافق 25/حزيران/2016 ، حيث قام محموعة من المقاومين الفلسطينين مكونة من [ كتائب القسام والوية الناصر صلاح الدين و جيش الاسلام ] ،باستهادف موقع للجيش الاسرائيلي على الحدود الشرقية من مدينة رفح بالقرب من معبر كارم ابو سالم  على الجانب الاسرائيلي من السياج العازل .

بدات العملية باطلاق المقاومين الفلسطينين قذيفة ار بي جي باتجاه احد ابراج المراقبة الاسرائيلية في تلك المنطفة ، ومن ثم بداو بالاشتباك مع الجنود الاسارائيلين مما ادى الى استشهاد اثنين من المقاومين الفلسطيني ومقتل جنديين اسرائيلين واسر جندي اخر اا وهو الجندي جلعاد شاليط .

جلعاد شاليط الذي تمت مبادلتة بعد ذلك باكثر من الف اسير فلسطيني كانوا معتقلين في السجون الاسرائيلية .

هذة العملية البطولية والتي لطالما تحدث عنها المسؤولين الاسرائيلين وعما عانت اسرائيل من تبعات هذة العملية نعم ان اطلاق المقاومة الفلسطينية اسم [ الوهم المتبدد ] جاء في محله ، فكل القدرات القتالية للجيش الاسرائيلي المزود باعتى وافضل واقوى انواع الاسلحة والمعدات القتالية والتريبية التي يتلقاها جنود الجيش الاسرائيلي لم تجدي نفعا اما ادرادة وقوة المقاومين الفلسطينين وايمانه بحقهم في قتال عدوهم وتحرير اسراهم رغم انف المحتل المتغطرس .

نعم ستبقى عملية الوهم المتبدد كابوس يلاحق الصهاينة وسيبقوا طيلة حيياتهم يستخلصون منها العبر والدورس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2016 وكالة نقا الإخبارية