بعد استفتاء اجرتة بريطانيا يوم الخميس 32/حزيران/2016 بخصوص بقائها او خروجها من الاتحاد الاوروبي حيث صوت في الاستفتاء نحو 33.5 مليون نسمة ، كانت فية النتائج على النحو التالي .
[17.4] مليون نسمة اي ما بنسبة [51.3] صوتوا لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ،
[16.1] مليون نسمة اي ما بنسبة [48.7] صوتوا لصالح بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الاوروبي .
هذا الاستفتاء الذي جاء بردا وسلاماُ على قلوب من كانوا يؤيدون خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي .
وياتي توزيع المدن التي صوت لصالح البقاء هية [ لندن ، ليفربول ، نيوكاسل ، غلاسكوا ] اما المدن التي صوتت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي فهي [ ويغان ،واتفورد ، بلاكبول ، شيفيلد ، نوتنغهام ، كانتربري ] .
هذا الاستفاء الذي وصفه كثير من المححلين السياسيين بالاستفتاء التاريخي في تاريخ بريطانا كان له اثر كبير على العالم اجمع ، حيث ان هذا الاستفتاء فرح من اجلة بعض الدول على راسهم الرئيس الروسي فلادمير بوتن ، وغضب من اجلة الكثير منهم المستشارة الالمانية انجلا ميركل والتي كانت بدورها قد دعت البريطانين الى التصويت لصالح بقاء بريطانيا داخل الاحادر الاوروبي .
وبعد هاذا النصر الكبير لمن صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي ، دعا وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الاوروبي ، دعوا بريطانيا البدء والتسريع في اجرائات الخروج من الاتحاد الاوربي ، هذا وقد عقد وزراء خارجية الدول الست في الاتحاد الوروبي [فرنسا ، المانيا ، فرنسا ، ايطاليا ، بلجكيا ، لوكسمبوغ ، هولندا ] مؤتمرا في العاصمة الالمانية برلين ، لبحث لتداعيات نتائج الاستفتاء البريطاني والتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي ، وفي نهاية المؤتمبر دعا كل من وزراء خارجية الدول الست بريطانيا ان تبدا مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق